صفحة 1 من 105 1231151101 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 1041

الموضوع: سوالف الفريج

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,490
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    هذا الموضوع بديل لمجلس الفريج وفتحناه على اساس تكون السوالف العامه واللي ماتخص البورصه من اخبار واحداث وشعر وفكاهه واي شي مايخص البورصه ،، على اساس نفصل السوالف العامه عن الاسواق

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,490
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    رئيس الاركان الامريكي لامكان للسنه في العراق !!

    http://youtu.be/mv2Yjtij0eg

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    39
    المشاركات
    3,649
    الحالة
    الزعيـم غير متواجد حالياً
    وين كنت ماخذ اجازه وين سافرت

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,490
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزعيـم مشاهدة المشاركة
    وين كنت ماخذ اجازه وين سافرت
    سفرة الفقاره دبي ودرجه سياحيه بعد 😄

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,490
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزعيـم مشاهدة المشاركة
    وين كنت ماخذ اجازه وين سافرت
    خبرك ربك فرجها وشلنا منع السفر قلت اودي العيال يغيرون النفسيه

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    39
    المشاركات
    3,649
    الحالة
    الزعيـم غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Analyzer مشاهدة المشاركة


    سفرة الفقاره دبي ودرجه سياحيه بعد ������
    انا اول امس رديت من باريس تقابلت بالصدفه مع النصري في موناكو ، ياخي هالانساااااان ونييييس ، تصدق حلف علي قالي اتسافر معاي لـ روما قلت له مب دربي قالي يصير دربك وكل المصاريف عليه وماقصر رحت وياه روما وغيرنا جو واستانسنا وتصدق عااااد في مطار الدوحه من حصلنا عتيق ، لقيناه راجع من الهند يقووولون ماخذ توكيل بهارات وكمون وناوي يفتح في سوق واقف محل يسميه عتيق لـ بهارات المجابيس

    وبس يعني تغييير جو ، كنا بنروح لمعماري في المانيا لكن النصري قال لا بعيده مره ثانيه

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,490
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزعيـم مشاهدة المشاركة
    انا اول امس رديت من باريس تقابلت بالصدفه مع النصري في موناكو ، ياخي هالانساااااان ونييييس ، تصدق حلف علي قالي اتسافر معاي لـ روما قلت له مب دربي قالي يصير دربك وكل المصاريف عليه وماقصر رحت وياه روما وغيرنا جو واستانسنا وتصدق عااااد في مطار الدوحه من حصلنا عتيق ، لقيناه راجع من الهند يقووولون ماخذ توكيل بهارات وكمون وناوي يفتح في سوق واقف محل يسميه عتيق لـ بهارات المجابيس

    وبس يعني تغييير جو ، كنا بنروح لمعماري في المانيا لكن النصري قال لا بعيده مره ثانيه
    ماشاءالله عيال عز الله يزيدكم من نعيمه

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,490
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Analyzer مشاهدة المشاركة
    رئيس الاركان الامريكي لامكان للسنه في العراق !!

    http://youtu.be/mv2Yjtij0eg
    ماشاءالله توافق عجيب بين الامريكان والايرانيين في حربهم ضد السنه !! اللهم عجل بالفرج ،،


  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,490
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً


    تقرير منقول ..

    التقرير-

    لا يبحث كثيرون وراء السبب في اختيار تنظيم الدولة الإسلامية “داعش“، مدينة (دابق) السورية قرب الحدود التركية (15 كم) لتكون مقرا رئيسا لهم، واستماتتهم في القتال للحصول عليها في أغسطس الماضي، ثم جعلها اسما لمجلتهم التي تصدر باللغة الإنجليزية، ولكن الحقيقة أنّ اختيار داعش لهذه القرية له أسباب دينية وتاريخية؛ حيث يعتبرونها هي المدينة التي ستشهد معركة يوم القيامة الأخيرة بين الخير والشر.

    فالدواعش يعتقدون أن بلدة “دابق” في ريف حلب السورية، ستكون مسرحا لمعركة منتظرة بين المسلمين والكفار، مستندين في هذا لحديث نبوي شريف ورد في صحيح مسلم، وإنها بداية لتمدد التنظيم إلى باقي المناطق العربية وتركيا وصولا إلى الغرب، وأن هذه المعركة لن تقوم إلا بنزول الجيوش الدولية على الأرض السورية وقتلاها بريا.

    وعندما شحذ تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) همم مقاتليه للتقدم شمال سورية قرب حدود تركيا والسيطرة على بلدة دابق كان يستند إلى رمزيتها باعتبارها مهدت لـ «الفتوحات» العثمانية قبل نحو 500 سنة، وباعتبار أنها ستكون المكان الأخير لمعركة الخير والشر؛ ولأن دابق ليست مهمة من الناحية العسكرية، بل مهمة رمزيا.

    لهذا قال وقتها «المرصد السوري لحقوق الانسان» إن التنظيم شحذ همم مقاتليه وعناصره لمعركة دينية فاصلة في دابق وطلب منهم الثبات والإقدام في الاشتباكات لأنه اعتبر معركة دابق “ستكون منطلقا للجيوش الإسلامية للسيطرة على العالم وقتال الروم“.

    إذ غن اسم المدينة مرتبط بمعركة “مرج دابق” الشهيرة التي جرت في (أغسطس) 1516م (عام 1516 هجرية) بين العثمانيين بقيادة السلطان سليم الأول، والمماليك بقيادة قانصوه الغوري وانتهت بانتصار العثمانيين ومهدت لـ «الفتوحات العثمانية»، ومنها دخلوا الوطن العربي حيث دام حكمهم له أكثر من 500 عام، بداية بغزو مصر والقضاء على الدولة المملوكية.

    وكان «داعش» أصدر مجلة حملت أيضا اسم «دابق» لتكون الناطقة الرسمية باسم «دولة الخلافة» التي أعلنها زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي.

    وقرية دابق من القرى التاريخية التي تقع شمال مدينة حلب على مساقة 45 كم، وتبعد عن الحدود التركية حوالي 15 كم تقريبا وتتبع لمنطقة أعزاز، ونزل بها الخليفة سليمان بن عبد الملك عندما أرسل أخاه مسلمة بن عبد الملك لفتح القسطنطينية وتوفي فيها.

    وقد خلفه فيها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز قبل أن يتوجه إلى حمص، ويوجد فيها قبر سليمان بن عبد الملك والتابعي عبد الله بن مسافع، ووقعت فيها المعركة الشرسة بين العثمانيين والمماليك عام 1516 هجرية، وقيل إن جيش المماليك تمزق فيها بسبب الخيانة.

    CNN: معركة يوم القيامة في دابق


    وقد ذكر “بيتر بيرغن” محلل شؤون الأمن القومي بقناة CNNالأمريكية في لقاء مع القناة 19 فبراير الجاري، أن: “التنظيم يعتقد بصدق بأنه يمثل الإسلام، وعناصره يقاتلون الجميع بما في ذلك تنظيم القاعدة، لاعتقادهم باقتراب موعد معركة “يوم القيامة” في دابق السورية“.

    وقال بيرغن، ردا على سؤال من CNN حول أسباب خوض داعش للحرب بمواجهة جميع الأطراف الأخرى إقليميا ودوليا: “استراتيجية داعش تقوم على معاداة العالم برمته، ولذلك قاتلت القاعدة في سوريا ودفعت 60 دولة ضمن تحالف واحد لقتالها وأثارت الأردن بإحراق الطيار معاذ الكساسبة واستفزت مصر بقتل الأقباط“.

    وتابع بالقول: “هم يعتبرون أن هناك صراعا كونيا بين الخير والشر، ويؤمنون بأنهم يقفون إلى جانب الخير وأن يوم القيامة يقترب، ولذلك فإن اسم مجلتهم، وهو دابق، يرتبط باسم منطقة في سوريا يعتقد أنها ستشهد المعركة النهاية يوم القيامة بين الغرب والقوى الإسلامية، وهو يعتقدون أنهم بطور التحضير لهذه المعركة لدرجة أنهم لن يمانعوا بالتدخل الغربي البري ضدهم بسوريا؛ لأن ذلك سيبرهن عن صحة تنبؤاتهم“.

    وأضاف أنه رغم أن داعش لا يشكل أكثر من 0.0001 في المائة من المسلمين؛ إلا أن أفراده “يعتقدون فعلا أنهم يمثلون الإسلام ويستمدون أفكارهم من القرآن ومن النبي محمد، وقولنا بأن ذلك غير صحيح هو تجاهل للواقع الذي يتحدثون هم عنه“.

    داعش تؤمن بتحقق نبوءة الحديث


    أما الحديث الذي تستند إليه داعش، فهو قول أبو هريرة -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق -أو بدابِقَ- فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون: لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا، ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا، فيفتَتحِون قسطنطينية (في إشارة إلى المدينة التي تحمل اليوم اسم إسطنبول في تركيا).

    ويضيف الحديث: “فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد عَلَّقوا سُيوفَهُهْم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ فد خَلَفَكم في أهاليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبيناهم يُعِدِّون القتال، يُسَوُّون صفوفَهم، إذا أقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم، فأمَّهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب في الماء فلو تركه لا نزاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده -يعني المسيح- فيريهم دَمه في حربته“، أخرجه مسلم.

    أما كلمة (الأعماق) في الحديث فيقصد منطقة تتبع أنطاكيا التركية، وتقع فيها بحيرة معروفة تسمى “بحرية عمق“، وتشير “موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة” إلى أن الحديث فيه نبوءة لأن صور دابق من الأقمار الصناعية تشير إلى أنها “من أنسب الأماكن لمعارك كبيرة وفاصلة“، مضيفة: “دابق تقع قريبة من البحر، المتوسط سوف يكون هناك إنزال بحري للروم أثناء غزوهم للشام“.

    وتضيف الموسوعة إلى أن الحديث يشير إلى أن الكثير من الروم “سيسلمون ويعيشون مع المسلمين في الشام أو يتم سبيهم من الروم ويشهرون إسلامهم ثم يقاتلون مع المسلمين ضد الروم“، مضيفه أن البلدة “تقع في مكان يفصل بين الشرق الإسلامي والغرب الرومي النصراني وهي مكان المواجهة في آخر الزمان“.

    ويرى أنصار تنظيم “الدولة الإسلامية“، في كتاباتهم وأرائهم المنشورة، أن العلامات على تحقق النبوءات الواردة بالحديث النبوي بدأت تظهر بالفعل، مع انضمام مقاتلين من الغرب إلى التنظيم، والاستعدادات الدولية لمقاتلة التنظيم عبر التحالف الذي يتوسع باضطراد، إلى جانب إمكانية تدخل تركيا ضد التنظيم، ما يبرر بالتالي مهاجمة القسطنطينية “إسطنبول” التي هي اليوم مدينة تقطنها غالبية مسلمة.

    وعندما استعرت معركة كوباني كتب “أُسَيد البغدادي” يقول: “ما يحدث في عين الإسلام (التسمية التي أطلقها داعش على كوباني) المجاورة لدابق ليس شيئا عبطيا؛ بل مخطط له منذ قرون بشرنا بهذه المعركة المصطفى، وستنزل 80 دولة صليبية لا محال وسنهزمهم“.

    ولذلك تنشغل حسابات عديدة لتنظيم الدولة الإسلامية بمتابعة عدد الدول التي وافقت حتى الآن على الانضمام إلى التحالف، حيث يقول “همّام الشمري” في هذا الصدد: ” الآن وصل العدد في سوريا والعراق 62 دولة وبقي 18 دولة والموعد دابق“.

    وقال منسق التحالف الدولي ضد “داعش” ومستشار الرئيس الأمريكي، جون آلان، أوائل فبراير الجاري، لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية، ن هجوما على الأرض سيبدأ ضد “داعش” قريبا تقوده القوات العراقية بإسناد من دول التحالف.

    وأشار إلى أن “قوات التحالف تجهز 12 لواء عراقيا تدريبا وتسليحا تمهيدا لحملة برية واسعة ضد داعش“، مبينا أنه سيتوجه إلى دول شرق آسيا لتوسيع التحالف الدولي الذي يضم 62 دولة، سرت حالة من البهجة لدي أعضاء التنظيم أن هذه الأرقام -62 دولة و12 لواء- تصب في خانة تفسيرهم الديني للمعركة المقبل وكتب بعضهم يقول على مواقع التواصل الاجتماعي: “دابق موعدنا“.

    “دابق” أو “هرمجدون”

    والملفت هنا أن ما يعتبره داعش لأسباب دينية هو معركة “دابق” الكبرى في الشام يتشابه مع ما يؤمن بها اليهود أيضا، مع اختلاف التفاصيل والنتائج. فاليهود يستندون إلى النص العبري الوارد في سفر الرؤيا 16 بأن المعركة المسماة معركة “هرمجدون” ستقع في الوادي الفسيح المحيط بجبل مجدون في أرض فلسطين، وأن المسيح سوف ينزل من السماء ويقود جيوشهم ويحققون النصر على “الكفار“، ويقولون إن النبي يوئيل قال في العهد القديم عن هذا اليوم: “انفخوا في البوق في صهيون، اهتفوا في جبلي المقدس، ارتعدوا يا جميع سكان العالم، يوم الرب مقبل، وهو قريب، يوم ظلمة وغروب، يوم غيم وضباب“.

    أما داعش فتستند إلي الأحاديث النبوية السابق ذكرها، ومعناه -بحسب لغة العصر الحديث- أنه سيحدث صلح آمن بين المسلمين والروم، وهو ما يعتبره البعض معبرا عن “التحالف الدولي ضد الإرهاب” القائم حاليا بين أمريكا وأوروبا من جهة والدول العربية من جهة أخرى، بحيث يقف الاثنان سويا ضد عدو مشترك (هو داعش).

    ووفقا لتفسيرات للحديث يقول المفسرون إنه سيحدث -بعد نهاية الحرب- خلاف بين هؤلاء الحلفاء حول نسبة الروم (الغرب) النصر إليهم لا للمسلمين (العرب)، فتحدث مناوشات بين الطرفين، ويجري قتل قوات إسلامية، فتبدأ معارك كبيرة ويجمع الروم (الغرب) قواته لقتال المسلمين، فيأتون تحت ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا، ويكون مركز تجمع المسلمين الرئيس بالغوطة، ومركز تجمع الروم بالقرب من حلب، إما بالأعماق (في تركيا) أو دابق، ويبدأ القتال بين المسلمين والروم لمدة 3 أيام دون غلبة لأحد يباد خلالها معظم جيش المسلمين.

    ثم يأتي في اليوم الرابع بقية المسلمين، وهم الجيش الذي يخرج من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، ويطلب الروم عند مقابلة هذا الجيش ألا يتدخل في القتال، وأن الروم يريدون فقط قتال من سبوا منهم، وهم أهل الشام وأهل مصر، كما أفاد النووي، ويرفض جيش المدينة هذا الطلب ويقولون: لا نتخلى عن إخواننا، فيحدث بينهم القتال، فينقسم جيش المدينة ثلاثة أقسام: ثلث ينهزم، فلا يلهمون التوبة أبدا، وثلث يستشهد وهم أفضل الشهداء عند الله، وثلث يفتح الله على أيديهم لا يفتنون أبدا.

    وحسب التصور الإسلامي تكون نتائج هذه المعركة هزيمة كبرى للغرب، فتملأ جثثهم الأرض، وأيضا فناء معظم جيش المسلمين، بحيث لا يبقى من كل مائة إلا واحد، ويتم فتح قسطنطينية على يد من تبقى من جيش المسلمين وعددهم سبعون ألفا.

    أما ما لم يذكره مؤيدو داعش؛ فهو أنه وفقا لهذا التفسير التاريخي -لو طبق على ما يجري اليوم- فالنبوءة ربما تعني هلاكهم هم (!)، فلو حدثت هذه الملحمة هذه الأيام، فإن الجهة الأكثر خسارة ستكون داعش نفسها بسبب تحالف الغرب مع المسلمين العرب ضدهم، وستكون نهايتهم بالتالي قبل معركة “دابق” التي يشير لها الحديث الشريف.

    فهل تكون “دابق” من المبشرات لداعش أم من المهلكات لهم؟

    ملاحظه المنطقه الآمنه المقترحه حاليا لانشائها من قبل تركيا وسارعت امريكا للموافقه عليها من ظمنها دابق ،،
    وهل الصلح الآمن بين الروم والمسلمين لمحاربة عدو وسينتصر المسلمون بقيادة الخليفه هو داعش ؟

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,490
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    تفسير لم يتطرق له اغلب اهل العلم والتفسير لكلمة عدوَ من ورائهم ،،،

    عن ذي مخبر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "" ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون ، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب,فيقول: غلب الصليب,فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة فيثور المسلمون إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة "" . رواه أبو داود .

    اغلب المفسرين ذكروا ان كلمة من ورائهم تعني خلفهم بمعنى موقع العدو خلفهم ،،
    ولكن هناك تفسير لهذه الكلمه انه يكون العدو من ورائهم اي من صناعتهم بمعنى مثل مانقول بالعاميه من تحت راسهم ،، بمعنى احنا شفنا كيف اوروبا وامريكا سمحت للمقاتلين بالذهاب الى سوريا وبعدها قامت بمنعهم من الرجوع وشفنا كيف التهاون في بداية الامر من امريكا واوروبا في محاربة داعش ،، واحنا نقول ساعات لبعض المتسببين في المصايب والمشاكل كله من وراك او من تحت راسك ،، هذا والله اعلى واعلم
    ان اصبنا فمن الله وان اخطأنا فمن الشيطان وانفسنا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •