صفحة 5 من 19 الأولىالأولى ... 3456715 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 184

الموضوع: النفط

  1. #41

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,583
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    خلوني شوي اعلمهم التحليل

  2. #42

    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    رقم العضوية
    418
    المشاركات
    1,786
    الحالة
    الوعد2022 غير متواجد حالياً
    ان شاء الله ويعطيك الف عافية اخونا بوناصر
    لا اله الا انت سبحانك أني كنت من الظالمين

  3. #43
    مشرف قسم الإعلام والأخبار الإقتصاديـة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    48
    المشاركات
    402
    الحالة
    زقرتي ومزاجي غير متواجد حالياً
    قال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الجمعة إن بناء خط انابيب كيستون إكس.إل لنقل النفط الخام من كندا الي ساحل الخليج الامريكي لن تكون له سوى فائدة رمزية للمستهلكين والعمال الامريكيين.

    وأبلغ اوباما مؤتمرا صحفيا في نهاية العام أنه يتوقع تأثيرا "ضئيلا جدا" على الاسعار في محطات الوقود في الولايات المتحدة إذا تمت الموافقة على مشروع خط الانابيب.

    وقال إن خط انابيب كيستون ستستفيد منه كندا بشكل اساسي ولن يخلق سوى عدد صغير من الوظائف في الولايات المتحدة.

    واضاف ان هناك نزوعا نحو "المبالغة" في الفوائد المحتملة لخط الانابيب المقترح على الاقتصاد الامريكي.

    وقال إنه يريد ان يتأكد من أن خط انابيب كيستون لن يفاقم مشكلة التغير المناخي.
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "

  4. #44
    مشرف قسم الإعلام والأخبار الإقتصاديـة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    48
    المشاركات
    402
    الحالة
    زقرتي ومزاجي غير متواجد حالياً
    ذكرت صحيفة الرياض السعودية أن المهندس سلطان بن سعيد المنصوري - وزير الاقتصاد الإماراتي- قال: إن دول الخليج العربية في مأمن تام عن حدوث أزمة اقتصادية يروج لها البعض.

    وقال الوزير في تصريح للصحيفة: إننا فرحنا كثيرا للتصريحات الإيجابية المشجعه لوزير المالية بالمملكة الدكتور أبراهيم العساف، وهذا التصريح يبعث على الارتياح والتفائل ويبعد شبح التكهنات والتوقعات السلبية، حيث طمننا بإن الاقتصاد بالمملكة قوي ومتين وبخير، لأن المملكة تعد من أهم الدول المصدر للبترول، وأي دولة عربية قوية فهو يقوي اقتصادنا كدول عربية وخليجية نتعامل بهذا القطاع الحيوي الهام.

    واعتبر المنصوري أن سنة 2015م هي سنة حاسمة بالنسبة لأسعار النفط العالمية، ويعتقد أن الأسعار سوف تعود بالارتفاع من جديد لأن العالم لايستطيع الاستغناء عن هذا العنصر الحيوي الرئيسي المهم الذي تحتاجه الدول مهما كان لديها من البدائل.

    ويرى الوزير الإماراتي أن دول الخليج لديها مايكفيها من المخزون الإحتياطي وكذلك الموارد الاقتصادية الأخرى غير البترول لتصمد وتبقى في بر الأمان قوية باقتصادها ومواردها الأخرى، وهو ما يميزها عن باقي الدول.

    وتوقع المنصوري أن تعود أسعار النفط إلى 80 إلى 100 دولار مرة أخرى، معتبرا أن هذه هي الأسعار المعقولة لها.
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "

  5. #45

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    2
    المشاركات
    15,583
    الحالة
    Analyzer غير متواجد حالياً
    تسلم يازقرت



  6. #46
    مشرف قسم الإعلام والأخبار الإقتصاديـة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    48
    المشاركات
    402
    الحالة
    زقرتي ومزاجي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Analyzer مشاهدة المشاركة
    تسلم يازقرت




    الله يسلمك الغالي
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "

  7. #47
    مشرف قسم الإعلام والأخبار الإقتصاديـة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    48
    المشاركات
    402
    الحالة
    زقرتي ومزاجي غير متواجد حالياً
    قال الدكتور أنس الحجي، كبير الاقتصاديين في شركة إن جي بي الأمريكية لاستثمارات الطاقة- في رد على أسئلة أرسلت عن طريق البريد الإلكتروني- إن تراجع أسعار النفط يعود إلى سبب مباشر هو عودة النفط الليبي إلى الأسواق بشكل مفاجئ من ناحية التوقيت والكمية والاستمرارية. وسبب غير المباشر هو الزيادة الكبيرة في إنتاج النفط في أمريكا الشمالية، خاصة الولايات المتحدة.

    مضيفا "أن الانخفاض الحالي هو انخفاض مؤجل لأنه كان من المفروض أن يحصل في عام 2011 مع زيادة إنتاج النفط الأمريكي إلا أن الربيع العربي وانخفاض إنتاج النفط في عديد من هذه الدول أجل الانخفاض حتى الفترة الأخيرة.

    وعلى الرغم من أن النفط الصخري الأمريكي لا يمثل تهديدا مباشرا لحصة دول الخليج النفطية في الأسواق الأمريكية لأن كل الزيادة في النفط الأمريكي هي من النفط الخفيف الحلو، بينما صادرات دول الخليج للولايات المتحدة هي من النوع الحامض والنفوط المتوسطة والثقيلة، إلا أنه يهدد دول أوبك من ناحيتين:

    الناحية الأولى: أنه سبب فائضا كبيرا في السوق. والسعودية وحدها لا تستطيع أن تعيد التوازن للسوق لسببين:

    الأول: أن الكمية كبيرة ولا ترغب أن تتحمل العبء وحدها.

    والثانية: أنه حتى لو رغبت السعودية في تحمل العبء وحدها وقامت بتخفيض الإنتاج، فإن أثر ذلك في الأسعار سيكون محدودا لأن التخفيض سيكون من النوع الحامض، بينما الفائض من النوع الحلو.

    وهنا لا بد من ذكر أن السعودية تستفيد من الفروق السعرية الناتجة عن النوعية لتسويق نفوطها الأثقل، ونتج عن الوفرة في السوق انخفاض الفروق السعرية، وهذا ليس من صالحها.

    الناحية الثانية: أن النفط الصخري الأمريكي نجح في شق صف أوبك إلى صفين، الصف الذي خسر سوقه في الولايات المتحدة ويتكون من الدول المصدرة للنفط الخفيف الحلو وهي الجزائر وأنغولا ونيجيريا، والصف الذي لم تتأثر حصته في الولايات المتحدة بشكل كبير ويتكون من الدول التي تصدر النفوط الخاصة والمتوسطة والثقيلة، ومنها السعودية والكويت.

    من هذا المنطلق نجد أن رفض السعودية ودول الخليج لأي تخفيض، وترك قوى السوق للتخلص من الفائض، وغالبا ما سيكون على حساب المنتجين الأمريكيين، هدفه إعادة توحيد صف أوبك.

    وحول توقعاته بشأن أسعار النفط في عام 2015 قال "إن المعطيات الحالية تشير إلى أنها ستكون أعلى من المستويات الحالية، إلا أن ارتفاعها سيكون محكوما بالسعر الذي ترغبه السعودية، والذي قد يكون في حدود 77 دولارا للبرميل".

    وأشار إلى أن التخوف ليس من انخفاض الإنتاج الآن، ولكن من انخفاض الاستثمارات أو تأجيلها في المشاريع الضخمة. لذلك يمكن القول بأن انخفاض الأسعار الحالي سيؤدي إلى ارتفاع كبير في عامي 2017 و2018. ومن الصعب توقع الوقت الذي تعود فيه الأسواق إلى التوازن لتعدد الأسباب التي تتحكم فيها.

    علاقة النفط بالدولار معقدة

    وحول علاقة الدولار بأسعار النفط أوضح الخبير الاقتصادي أنها علاقة معقدة، وأن هذه العلاقة تختلف في المدى القصير عن المدى الطويل.

    وقد مرت فترة كانت العلاقة فيها بين أسعار النفط والدولار عكسية، ولكنها فترة مميزة في التاريخ لن تتكرر إلا نادراً. ففي تلك الفترة انهارت أسعار العقارات في الولايات المتحدة وكانت البورصات العالمية تعاني تقلبات شديدة وأسعار فائدة منخفضة جدا، الأمر الذي جعل الاستثمار في المعادن، ومنها النفط مغريا. هذه العلاقة غير موجودة الآن.

    وليس هناك أي دليل على أن الانخفاض الحالي في أسعار النفط سببه ارتفاع الدولار، أو أن أحد أسبابه ارتفاع الدولار. وشاهدنا في كثير من الأيام علاقة طردية بين الاثنين. وقد يحتج البعض بأن ارتفاع الدولار يعني ارتفاع الفاتورة النفطية. هذا صحيح ولكن الانخفاض في أسعار النفط أكبر من أثر الدولار في هذه الحالة بعشرات المرات.

    انخفاض الأسعار يحد من إنتاج النفط الصخري

    وتابع قائلا "الواقع أن انخفاض الأسعار بدأ يحد من إنتاج النفط الصخري حيث إن عدد الرخص الممنوحة لعلميات الحفر في الولايات المتحدة انخفض بأكثر من 55 في المائة، كما أن عدد الحفارات التي تركز على النفط انخفض بشكل كبير في الأسبوعين الأخيرين في الولايات المتحدة.

    كما أن الإنفاق الاستثماري في الصناعة لعامي 2015 و2016 انخفض بحوالي 20 في المائة ويتوقع له أن ينخفض أكثر خلال الأسابيع القادمة.

    وأضاف المشكلة بأنه من الصعب وصف ما يجري بأنه حرب أسعار لأسباب عديدة. فقرار السعودية بعدم تخفيض الإنتاج لا يعود فقط إلى عدم جدوى التخفيض بسبب الكمية والنوعية فقط، ولكن هناك أسباب جوهرية لا يمكن تجاهلها، والتي يمثل النفط الخام جزءا بسيطا منها. فقد هددت ثورة النفط والغاز الصخريين الأهداف الاستراتيجية لدول الخليج.

    هذه الدول تبنت البتروكيماويات كوسيلة لتنويع قاعدة الدخل وكمدخل للتنمية الاقتصادية، كما بنت العديد من المصافي بهدف تصدير المواد المكررة والاستفادة من القيمة المضافة، كما ركزت على تصدير السوائل الغازية، خاصة أنها لا تدخل في الحصص الإنتاجية لأوبك. النفط والغاز الصخريين هددوا كل هذه الأهداف الاستراتيجية لدول الخليج، بدأت شركات البتروكيماويات بالعودة للولايات المتحدة للاستفادة من أسعار الغاز والإيثائين المنخفضة، الأمر الذي سيهدد صناعة البتروكيماويات الخليجية.

    كما قامت المصافي الأمريكية بمضاعفة صادراتها من المواد المكررة، الأمر الذي هدد أسواق المصافي الخليجية، أما بالنسبة للسوائل الغازية فقد استطاع المنتجون الأمريكيون منافسة السوائل الغازية الخليجية في أمريكا الوسطى واللاتينية، وكان من المتوقع أن تنافسها في أوروبا وآسيا في المستقبل.

    وأضاف "أنه لا يمكن قصر الأمر على ما يجري خارج السعودية فقط حيث إن توقيت انخفاض الأسعار جاء في وقت إعداد الموازنة لعام 2015 وقد يكون هناك ارتباط بينهما".
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "

  8. #48

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    1
    المشاركات
    2,224
    الحالة
    محمد السيـد غير متواجد حالياً
    نقلاً عن بوناصر

  9. #49
    مشرف قسم الإعلام والأخبار الإقتصاديـة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    48
    المشاركات
    402
    الحالة
    زقرتي ومزاجي غير متواجد حالياً
    قال خبيران اقتصاديان في صندوق النقد الدولي في مدونة يوم الاثنين إنه من المتوقع أن يستمر الهبوط الذي طرأ على أسعار النفط في الآونة الأخيرة ويساعد على زيادة النمو الاقتصادي العالمي ما يصل إلى 0.7 نقطة مئوية العام القادم.

    وكانت أسعار نفط برنت هوت أكثر من 46 في المائة منذ ذروتها في يونيو حزيران التي تخطت 115 دولارا للبرميل وتسارعت وتيرة ذلك الهبوط بعد قرار منظمة أوبك في نوفمبر تشرين الثاني ألا تخفض الإنتاج.

    وقال أوليفييه بلانشار كبير الخبراء الاقتصاديين لدى صندوق النقد الدولي ورابح أرزقي رئيس فريق بحوث السلع الأولية في الصندوق في المدونة "إجمالا نرى أن هذه دفعة للاقتصاد العالمي."

    وأضاف أن الزيادة في معدل نمو الاقتصاد العالمي من جراء هبوط النفط ستتراوح بين 0.3 و0.7 نقطة مئوية فوق خط الأساس لتنبؤات الصندوق للنمو العالمي والبالغ 3.8 في المائة.

    ومن المحتمل أن يساعد تراجع أسعار النفط على زيادة نمو اجمالي الناتج المحلي للصين ما بين 0.4 و0.7 نقطة مئوية عن خط الأساس لتقديرات الصندوق والبالغ 7.1 في المائة على افتراض استقرار السياسات. وفي عام 2016 قد يؤدي هذا الوضع إلى زيادة إضافية في معدل النمو تتراوح من 0.5 إلى 0.9 نقطة مئوية.

    وفيما يتعلق بالولايات المتحدة ستكون الزيادة في إجمالي الناتج المحلي ما بين 0.2 و0.5 نقطة مئوية عن خط الأساس في تقديرات الصندوق والبالغ 3.1 في المائة لعام 2015. وفي عام 2016 من المتوقع أن تتراوح الزيادة في معدل النمو من 0.3 إلى 0.6 نقطة مئوية.

    وقد هبطت العقود الآجلة للنفط اكثر من 20 في المائة منذ بداية الشهر وهو التراجع الذي -إذا استمر- فسيكون أكبر هبوط شهري في اربعة أعوام. وهو مؤشر آخر على ان الأسعار المنخفضة سوف تستمر.

    وقال الخبيران الاقتصاديان بصندوق النقد الدولي إن ما بين 65 و80 في المائة من هبوط الأسعار يرجع إلى عوامل تتعلق بالمعروض ومن ذلك العودة السريعة غير المتوقعة لإنتاج النفط الليبي واستقرار مستويات الإنتاج العراقي.

    واستدركا بقولهما إن عوامل العرض والطلب ما زال يحيطها الغموض إذ لم يتضح ما الذي يحرك قرارات السعودية الخاصة بالإمدادات وكيف يؤثر انخفاض أسعار النفط على الاستثمارات في إنتاج النفط.

    وقال الخبيران ان انخفاض اسعار النفط أثار أيضا مخاطر على الاستقرار المالي بتأثيره على البنوك التي لها مطالبات على قطاع الطاقة وعملات البلدان المصدرة للنفط. وحذر الصندوق من أن تقلب الأسعار وأسعار الصرف قد يؤدي إلى الإحجام عن المخاطرة على المستوى العالمي.

    وقال الخبيران في مدونتهما "الضغوط على العملات اقتصرت حتى الآن على عدد ضئيل من البلدان المصدرة للنفط مثل روسيا ونيجيريا وفنزويلا. وبالنظر إلى الارتباط المالي بين بلدان العالم فإن هذه المستجدات قد تقتضي زيادة الحذر واليقظة في معظم البلدان."
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "

  10. #50
    مشرف قسم الإعلام والأخبار الإقتصاديـة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    رقم العضوية
    48
    المشاركات
    402
    الحالة
    زقرتي ومزاجي غير متواجد حالياً
    رجح استطلاع شهري أجرته رويترز أن تنتعش أسعار النفط في النصف الثاني من عام 2015 إذ قد يسهم احتمال تباطؤ انتاج النفط* ‬الصخري في الولايات المتحدة في ذلك الحين في تقليص تخمة الامدادات التي تفاقمت جراء قرار أوبك عدم خفض انتاج المنظمة.

    وقال محللون ان القرار الذي أخذته أوبك في الشهر الماضي بالابقاء على مستوى الانتاج دون تغيير يلقي بعبء خفض الانتاج على المنتجين في خارج أوبك لاسيما النفط الصخري في الولايات المتحدة.

    وقال كارستن فريتش من كوميرتس بنك "ستنخفض أسعار النفط ما يحد من اغراء الاستثمار في النفط الصخري وهو ضروري لاستمرار نمو انتاج النفط الصخري."

    وتنبأ الاستطلاع بتعافى أسعار النفط في النصف الثاني من العام مع تضرر المنتجين من خارج أوبك جراء هبوط الأسعار في حين ينمو الطلب على مدار العام.

    وتوقع الاستطلاع الذي شارك فيه 30 اقتصاديا ومحللا أن يكون متوسط سعر برنت في العام المقبل 74 دولارا للبرميل وان يرتفع إلى 80.30 دولارا في عام 2016.

    وتقل التوقعات للعام المقبل بواقع 8.50 دولار عن متوسط التوقعات في استطلاع رويترز السابق. وكان السعر في استطلاع نوفمبر تشرين الثاني يقل بواقع 11.20 دولار عن اكتوبر تشرين الأول في أكبر خفض لمتوسط التوقعات منذ الأزمة الاقتصادية في عام 2008.

    وسجل برنت الشهر الجاري أقل مستوى في خمسة أعوام منخفضا عن 60 دولارا للبرميل ونزل نحو النصف من أعلى مستوياته التي بلغها في يونيو حزيران. وبلغ متوسط سعر برنت منذ بداية العام 100.57 دولار.

    وارتفع سعر برنت 74 سنتا إلى 62.12 دولار للبرميل يوم الاثنين.

    وصعد الخام الامريكي 66 سنتا إلى 57.79 دولار للبرميل.

    وقالت ناتالي رامبونو المحللة في ايه.ان.زد "نعتقد ان منتجي النفط الصخري الامريكي سريع النمو سيستشعرون الضغط عند 60 دولارا للبرميل."

    وتابعت "سيقتصر خفض الانتاج عند مستوى على من هذا السعر على منتجين اصغر للنفط غير التقليدي الاعلى تكلفة في الولايات المتحدة وكندا.

    ولكن نعتقد ان تأثير خفض الامدادات سيتضح في غضون ستة إلى 12 شهرا."

    غير أن بعض المحللين يشككون في ان يكون قرار اوبك رادعا لمنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة.

    وقالت فيان لاي من بنك استراليا الوطني "بطء الاستجابة من منتجي النفط الصخري من الآبار العاملة حاليا في الولايات المتحدة يوحي بان مشروعات النفط الصغيرة هي وحدها التي ستتأثر في المرحلة الحالية."

    وتوقع الاستطلاع أن يكون متوسط سعر الخام الامريكي الخفيف 68.70 دولار للبرميل العام المقبل و74.90 دولار في 2016 .وكان متوسط سعر الخام الامريكي العام الجاري 93.99 دولار.

    وقال هانز لوكر من بنك رايفايزن "سيواجه بعض منتجي الغاز الصخري الامريكي الذين اقترضوا مبالغ كبيرة مشاكل خطيرة. ستؤتي استراتيجية اوبك ثمارها على المدى الطويل إذ ستفضى الاستراتيجية لارتفاع أسعار النفط بداية من عام 2016-2017."

    وبنك رايفايزن من اكثر المؤسسات تفاؤلا بارتفاع أسعار النفط وتبنأ بان يسجل برنت 80 دولارا للبرميل في المتوسط في عام 2015 وهو ضمن 11 مؤسسة شاركت في الاستطلاع السابق ولم تغير توقعاتها في الاستطلاع الحالي.

    ومن بين 14 بنكا خفض توقعاته منذ استطلاع الشهر السابق قلص مورجان ستانلي توقعاته بواقع 28 دولارا وتكهن بأن يبلغ متوسط السعر في العام المقبل 70 دولارا.
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •